مؤسسة آل البيت ( ع )

27

مجلة تراثنا

قوله تعالى : * ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) * ( 1 ) . قال السيد : " وما كان الله ليعذبهم وهم أمان أهل الأرض ووسيلتهم إليه " . قال في الهامش : " راجع من الصواعق المحرقة لابن حجر تفسير قوله تعالى : * ( وما كان الله ليعذبهم ) * وهي الآية السابعة من آيات فضلهم التي أوردها في الباب 11 من ذلك الكتاب ، تجد الاعتراف بما قلناه " . فقيل : " بالرجوع إلى الأحاديث التي اعتمدها لتفسير الآية الكريمة تبين أنها أحاديث هالكة وضعيفة ، حتى ابن حجر الهيتمي - وهو ليس من رجال هذا الشأن ( أعني علم الحديث ) - حكم عليها بالضعف ، ولكن المؤلف أوهم ولبس على عادته . هذا ، فضلا عن أن أحدا من المفسرين الذين يعتد برأيهم لم يقل بمثل هذا القول . على أن سبب نزولها ما رواه البخاري عن أحمد ومحمد بن النضر كلاهما ، عن عبد الله بن معاذ ، عن أبيه ، عن شعبة ، عن عبد الحميد

--> ( 1 ) سورة الأنفال 8 : 33 .